جماعة آسفي تستقبل عمدة مدينة لولي البرتغالية و القنصل الشرفي للبرتغال بالمغرب للتحضير و الإعداد للتوأمة بين المدينتين

08/03/2025
في إطار تعزيز العلاقات التاريخية والثقافية بين المغرب والبرتغال، استقبل السيد إليــاس البـــداوي رئيـس جماعــة آسفي، صباح يوم الأربعاء 19 فبراير 2025، بقاعة الإجتماعات بمقر الجماعة، السيد ڤيكتور أليكسو عمدة مدينة " لولي" البرتغالية والوفد المرافق له، و القنصل الشرفي لدولة البرتغال بالمغرب السيد jojé Alberto Alegria ، و وفد عن جمعية ذاكرة آسفي برئاسة السيد محمد منيس،والسيد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بآسفي، و عدد من فعاليات المجتمع المدني.
حيث يهدف هذا اللقاء المتميز إلى تعزيز التعاون و الشراكة المثمرة بين المدينتين في مجالات الثقافة و التراث و السياحة و الصناعة و التعليم.
ترأس هـذا اللقاء السيد إليــاس البــداوي، رئيس جماعة آسفي، بحضور السيد باشا المدينة، وأعضاء المجلس الجماعي، و السيد المدير العام للمصالح بالجماعة، و السيد رئيس قسم الشؤون الإدارية و القانونية و الإجتماعية و مكتب التواصل و الاعلام و الشراكة، و عدد من الأطر الجماعية.
و تندرج هذه الزيارة في إطار تفعيل الديبلوماسية الموازية، و التحضير لإتفاقية تعاون بين مدينة " لولي" البرتغالية و مدينة آسفي ، و تعزيز الشراكة بينهما، نظرًا للروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين آسفي والبرتغال.
إفتتح السيد إلياس البداوي رئيس الجماعة هذا اللقاء بكلمة ترحيبية بالوفد البرتغالي و الحضور الكريم، مبرزا أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون الثنائي في المجال السياحي و الثقافي و التاريخي بين المدينتين، و ذلك في ظل العلاقات و الروابط التاريخية التي تجمع بين المغرب و البرتغال.
كما قدمت السيدة غيثة بدرون كاتبة المجلس، كلمة ترحبيية معبرة فيها عن سعادتها بهذا اللقاء، و مؤكدة على أن هذه الزيارة تأتي في إطار التحضير و الإعداد لإتفاقية توأمة بين المدينتين، و لتفعيل الديبلوماسية الموازية، بين مجلس آسفي و بلدية " لولي" وذلك من أجل التعاون في مجموعة من المجالات منها التعليم، السياحة، الثقافة، الآثار، التراث، و التنمية الترابية.
بدوره عبر السيد رئيس بلدية " لولي" البرتغالية عن أهمية التعاون الثنائي و تبادل التجارب و الخبرات بين المدينتين، مشيرا إلى أهمية مدينته "لولي" بإعتبارها مركز سياحي و ذات خصوصية جغرافية مهمة و تستقبل العديد من الزوار و السياح، كما أشار للتحديات البيئية التي تواجهها مدينته، ليختم مداخلته بأنه يجب التركيز بشكل أساسي على التعاون وتبادل الخبرات بين شباب المدينتين، شباب مدينة آسفي وشباب مدينة لولي،
اختتم اللقاء بكلمة لكل من السيد محمد منيس، رئيس "جمعية ذاكرة آسفي"، والسيد المهدي السرغيني، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بآسفي، حيث أكدا على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين المدينتين، وترسيخ أسس التفاهم والشراكة والصداقة بينهما.
للإشارة فالتوأمة بين المدن هي شكل من أشكال التعاون بين مدينة وأخرى و ذلك من أجل نقل الخبرات و التجارب المحلية وتقاسمها ، بما ينتج واقعا جديدا و يرتقي بالخدمات الضرورية المقدمة للمواطن، كما تخلق التوأمة بين المدن دينامية جديدة و بيئة مواتية للفاعلين الإقتصاديين والسياسيين، لإقامة شراكات استراتيجية تستفيد منها ساكنة المدينتين.